![]() |
| تطوير الداير اخبار 24 السعودية |
الداير بني مالك: لؤلؤة الجنوب وعاصمة الكرم والبن
1. حكاية الداير.. موطن القهوة السعودية الأصيلة
عندما نتحدث عن الداير، فنحن نتحدث عن عاصمة البن الخولاني دون منازع. هنا لا تُزرع الأشجار فحسب، بل تُزرع الحكايات؛ حيث يعتني المزارع المالكي بشجرته كأنها فرد من أسرته. بأكثر من 172 ألف شجرة بن، استطاعت الداير أن تحجز مقعداً عالمياً في قائمة اليونسكو، لتثبت أن "القهوة السعودية" ليست مجرد مشروب، بل هوية وطنية بدأت من هذه المرتفعات.
2. مهرجان البن الدولي: حينما تجتمع الثقافة بالاقتصاد
في كل عام، تتحول المحافظة إلى خلية نحل لا تهدأ مع انطلاق مهرجان البن الخولاني السعودي. هذا المهرجان ليس مجرد سوق للبيع، بل هو تظاهرة تعيد إحياء الفنون الشعبية، وتفتح أبواب الاستثمار أمام شباب المنطقة. إنه المكان الذي يمتزج فيه عبق الماضي بطموحات "رؤية 2030"، حيث يلتقي السواح بعبق الكرم الأصيل.
3. نهضة تنموية تعانق السحاب
لا تتوقف عجلة التطور في الداير؛ فالمشاريع التنموية اليوم تشمل شق الطرق الجبلية الوعرة لتصل الخدمات إلى كل قرية معلقة. هناك عمل دؤوب لتحويل هذه المدرجات الزراعية إلى وجهات سياحية ريفية عالمية، تمنح الزائر تجربة العيش في قلب الطبيعة مع توفر سبل الراحة والخدمات الحديثة.
4. عبق التاريخ: قلاع تتحدى الزمن
بنيت بالحجر الصلد وبنيت لتبقى.. قلاع الداير وآثارها في قيار، وآل بشر، وآل قطيل ليست مجرد أحجار مرصوصة، بل هي شواهد على براعة الإنسان المالكي في تطويع الجبال. هذه الحصون التي تقف بشموخ على رؤوس الجبال تحكي قصصاً من الصمود والجمال المعماري الفريد الذي لن تجد له مثيلاً في العالم.
